تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
وفنٌّ منه غريبٌ ، قَولُ بعضِهم في البرامكة : سألت الندى والجود مالي أراكُما . . . تَبدَّلتُما ذُلاَّ بِعِزٍّ مؤيَّدِ وما بالُ ركْنِ المجْدِ أَمْسَى مُهَدَّما . . . فَقالا : أُصِبْنا بابنِ يَحيى مُحمَّدِ فقلتُ فهلاَّ مُتَّمَا عِنْدَ موتهِ . . . فقَدْ كُنْتُما عبْدَيْه في كُلِّ مَشْهدِ فقالا : أقمنا كي نعزى بفقده . . . سافة يوم ، ثم تتلوه في غد 1
هامش
1 في البيت الأول " عز مؤيد " ، من " أيده " إذا قواه وعزره ، وكان في المطبوعة والمخطوطتين " مؤيد " بالباء الموحدة ، وهو عندي ليس بشيء .