تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
في كونِهِ اسماً ظاهراً قد ارتفعَ باسمِ فاعلٍ قد اعتمَدَ على ذي حالٍ ، فعَمِلَ عَملَ الفِعْل . ويدلُّكَ على أن التقديرَ فيه ما ذكرتُ ، وأنه من أجْل ذلك حَسُنَ 1 ، أنَّكَ تَقول : " جاءني زيدٌ والسيفُ على كَتِفه " و " خرج والتاجُ عليه " ، فتَجِدُه لا يَحْسُن إلا بالواوِ ، وتعَلم أنَّكَ لو قلتَ : " جاءني زيدٌ السيفُ على كتفه " و " خرج التاجُ عليه " ، كان كلاماً نافراً لا يكادُ يقعُ في الاستعمال ، وذلك لأنه بمنزلةِ قولِك : " جاءني وهو متقلد سيفه " و " خرج وهو لابسٌ التاجَ " ، في أنَّ المعنى على أنك استأنفْتَ كلاماً وابتدأْتَ إثباتاً وأنك لم تُرِدْ : " جاءني كذلكَ " ولكن " جاءني وهُوَ كذلكَ " ، فاعرفه .
هامش
1 السياق : " ويدلُّكَ على أن التقديرَ فيه ما ذكرتُ . . . . . أنك تقول : " جاءني زيد " .