كتاب التدبير والمكاتبة والاستيلاد
أما التدبير فلفظه الصريح : أنت حر بعد وفاتي ، ولا بد فيه من النية ،
ولا حكم لعبارة الصبي ، ولا المجنون ، ولا السكران ، ولا المحرج الذي
لا قصد له .
شرح
كتاب التدبير والمكاتبة والاستيلاد
التدبير هو عتق المملوك بعد وفاة سيده ، واشتقاقه من الدبر . ولما كان التحرير
إنما يحصل بعد الوفاة ، وهي دبر الحياة ، سمي تدبيرا .
ويدل على مشروعيته النص والإجماع .
أما الأول : فالسنة المتواترة ( 1 ) وأما الثاني : فلا خلاف بين الأمة فيه .
تذنيبان
( الأول ) التدبير قسمان : مطلق كقوله : إذا مت فأنت حر ، ومقيد كقوله :
إذا مت في شهري هذا أو سنتي هذه ، أو مرضي هذا فأنت حر ، فإن حصل الموت مع
الشرط وقع التدبير وإلا فلا .
هامش
( 1 ) الظاهر أن مراد المصنف ب ( السنة المتواترة ) هي الطريقة المستقيمة والمنهج الدائرة من مبدع
الشرع القويم صلوات الله عليه وآله إلى القرون المتطاولة والأعصار القاصية والدانية .