كتاب اللقطة
مقدمة
اللقط بضم اللام وفتح القاف ، اسم للمال الملتقط قاله الفراء ( 1 ) والأصمعي ( 2 ) ويؤيده حديث زيد بن خالد الجهني ( 3 ) وقال الخليل بن أحمد البصري ( 4 ) : بل اسم الملتقط ( 5 ) وأما المال الملقوط فبسكون القاف لأن ما جاء على وزن فعلة فهو اسم كهمزة ولمزة ولعنة ، فيقال : رجل لقطة بفتح القاف إذا كان كثير الالتقاط كحفظة لكثير الحفظ . قال فخر المحققين : أجمعت الرواة على روايته .
هامش
( 1 ) لم أظفر على قولهما في الموارد المظنونة ، ولكن نقله عنها في الإيضاح : ج 2 ، في المقصد الثالث
في اللقطة ص 135 س 19 حيث قال : فقال الفراء والأصمعي هي اسم المال الملقوط ، وقال الخليل بن أحمد :
اسم الملتقط لأن ما جاء على وزن فعله فهو اسم الخ .
( 2 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 .
( 3 ) سيجئ عن قريب .
( 4 ) الخليل بن أحمد بن عمر بن تميم الفراهيدي البصري ، أبو عبد الرحمان صاحب العربية والعروض ،
قال السيرافي : كان الغاية في استخراج مسائل النحو وتصحيح القياس فيه ، وهو أول من استخرج
العروض ، وعمل أول كتاب العين المعروف المشهور وكان من الزهاد في الدنيا والمنقطعين إلى الله تعالى ،
وروي عنه أنه قال : إن لم تكن هذه الطائفة أولياء فليس لله ولي ، وهو الذي قال في حق أمير المؤمنين
عليه السلام حين سئل عنه قال : ما أقول في حق امرء كتمت مناقبه أولياءه خوفا ، وأعداءه حسدا ثم ظهر
من بين الكتمين ما ملأ الخافقين ، وقيل له أيضا : ما الدليل على أن عليا إمام الكل في الكل ؟ قال
احتياج الكل إليه واستغنائه عن الكل ( لاحظ بغية الوعاة للسيوطي ) ص 243 وتنقيح المقال للمامقاني ج 1
ص 402 تحت رقم 3769 .
( 5 ) تقدم نقله عن الإيضاح آنفا