كتاب إحياء الموات
والعامر ملك لأربابه لا يجوز التصرف فيه إلا بإذنهم . وكذا ما به
صلاح العامر كالطريق والشرب والمراح .
والموات ما لا ينتفع به لعطلته مما لم يجر عليه ملك ، أو ملك
وباد أهله ، فهو للإمام لا يجوز إحياءه إلا بإذنه ، ومع إذنه يملك بالإحياء .
ولو كان الإمام غائبا فمن سبق إلى إحيائه كان أحق به ، ومع وجوده له
رفع يده . ويشترط في التملك بالإحياء : إلا يكون في يد مسلم ، ولا حريما
شرح
كتاب إحياء الموات
مقدمةالإحياء إخراج الشئ من حد الخراب والعطلة إلى حيز الانتفاع .
والموت ضد الحياة ، والموات بضم الميم الموت ، وبالفتح ما لا روح فيه . والموات
أيضا الأرض التي لا مالك لها من الآدميين ، ولا ينتفع بها ، والموتان بفتح الميم والواو ،
خلاف الحيوان يقال : اشتر الموتان ولا تشتر الحيوان ، أي اشتر الأرضين والدور