هارون نزد او تلمّذ كردند .
به قرآن و نحو به طريقهء كوفيان عالم بود و نيز اعلم مردم به لغت و شعر . وى راويهاى ثقه بود . بعد از ابن اعرابى كسى همانند او نيامده است .
ابن سكيت به سرّ من رأى رفت . عبد الله بن يحيى بن خاقان او را نزد متوكل برد .
متوكل تعليم فرزندان خود را به او سپرد و در زندگيش گشايشى پديد آمد . سپس او را به نديمى خود برگماشت . عبد الله بن عبد العزيز او را از اين كار نهى نمود و او پنداشت كه اين سخن از روى حسد مىگويد ، و نديمى متوكل را پذيرفت . روزى در نزد متوكل بود ، معتز و مؤيد پسران او وارد مجلس شدند . متوكل پرسيد : اى يعقوب ، اين دو پسر مرا بيشتر دوست مىدارى يا حسن و حسين را . ابن سكّيت زبان به مدح و ثناى حسن و حسين گشود و از دو پسر او هيچ نگفت . گويند كه گفت : قنبر غلام على در نزد من محبوبتر از فرزندان توست .
يعقوب اظهار تشيع مىكرد . متوكل تركان را فرمان داد كه زبانش را از كام بركشند و شكمش را زير پاى بكوبند . او را به خانهاش بردند . يك روز و چند ساعت زنده بود و در روز دوشنبهء پنجم رجب سال 243 و به قولى 244 ، در سن 46 سالگى ، در گذشت . روز ديگر متوكل ده هزار درهم خونبهاى او را به خانهاش فرستاد .
از آثار ابن سكيت است : كتاب اصلاح المنطق ، و كتاب القلب و الابدال ، و كتاب النوادر ، و كتاب الالفاظ ، و كتاب فعل و افعل ، و كتاب الاضداد ، و كتاب الاجناس الكبير ، و كتاب الفرق ، و كتاب الامثال ، و كتاب البحث ، و كتاب الزبرج ، و كتاب الابل ، و كتاب السّرج و اللجام ، و كتاب الوحوش ، و كتاب الحشرات ، و كتاب النبات و الشجر ، و كتاب الايام و الليالى ، و كتاب سرقات الشعراء و ما تواردوا عليه ، و كتاب معانى الشعر الكبير ، و كتاب معانى الشعر الصغير ، و كتب ديگر جز اينها . .
1252 - يعقوب بن اسحاق بن زيد [ 1 ]
ابو يوسف يا ابو محمد حضرمى بصرى . وى هشتمين قرّاء عشره است . در قراءات و ادب
هامش
[ 1 ] طبقات ابن سعد 7 : 304 ، طبقات خليفه : 227 ، تاريخ خليفه : 472 ، طبقات الزبيدى : 45 ، ابن خلكان 6 : 390 ، مرآة الجنان 2 : 30 ، عبر الذهبى 1 : 348 ، سير الذهبى 10 : 169 ، معرفة القراء الكبار 1 : 30 ، الكاشف 3 : 290 ، طبقات ابن الجزرى 2 : 386 ، تهذيب التهذيب 11 : 382 ، البلغه : 287 ، النجوم الزاهرة 2 : 179 ، بغية الوعاة 2 : 348 ، الشذرات 2 : 14 ، اشارة التعيين : 385 .