وقولُ مالك في " المدونة " - لمّا تَلاَ هذه الآية - : " هذا يجمعُ الدَّيْن كلَّه " ، يُتَعَقَّبُ بأن لفظ " دين " ، نَكِرة في سياق الثّبوت فلا تَعُمُّ . وأُجيبَ بأنها في سياق الشرط ، وهو عند النحويين بمنزلة النفي ، ولأن " إذا " عامّة . ورُدَّ بأنّ عمومَها في الزمان لا في الدَّين .
فإنْ قلت : الآيةُ لا تتناول الدَّين الحَالَّ ؛ فالجوابُ أنه لا يحتاج في الغالب إلى كَتْبٍ .
- { بَيْنَكُمْ } :
قُدِّم على الفاعل لأنه المقصود ، فهو أهم .
- { بِالْعَدْلِ } :
ابن عطية : " أي بالحقِّ " . قال : " والباء متعلِّقة ب " يكتب " لا ب " كاتب " ، وإلا لَزِمَ ألاّ يكتُب وثيقةً وإلا العدْلُ في نفسِه ،
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 86
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٨٦