قال : " واختُلفَ في هذا النَّهي ، والصحيحُ عندي أن المرادَ به حالة التحمل لا حالة الأداء ؛ لأنها مذكورة في قوله ( وَلاَ تَكْتُمُوا الشهَادَةَ ) . ودلَّتِ الآيةُ على أنَّ الشاهدَ هو الآتي للحاكم ، ومن أمثال العرب : " في بيتِه يُؤتى الحكم " . وهو أمر عُمِلَ به في كل دين " .
قلت : هذا خلافُ ما اختارَه مِنْ أنّ المرادَ حالة التحمّل .
- { إِلَى أَجَلِهِ } :
حال ؛ أي : مستقرّاً إلى أَجَلِه . ولا يتعلق ب " تكتبوه " ؛ لأنه يلزم عليه استمرارُ الكتابة إلى أَجَل الدَّيْن .
- { ذَلِكُمْ } :
أي الاشهاد والكتب .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 89
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٨٩