فأما الداعي فمتفقٌ عليه كما مَرَّ ، والقصد إلى الفعل محلُّه القلب ، وهو من فعل العبد ، فالجعْلُ في الآية بمعنى القصد إلى الفعل .
( د ) - جعل بمعنى صَيَّرَ ، وفاعله ضمير عائد على الله تعالى . و " الذين " مفعول أول ، والجملة مفعول ثان .
{ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ } :
إعادة حرف " على " إشارة إلى أن السكينة مقولة بالتشكيك ، وأنها على الرسول أعظم .
{ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا } :
أي بالجعل الشرعي والإرادة الأزلية ؛ لأن ذواتهم اقتضت ذلك لتساوي الذوات ؛ وفي " القوت " لأبي طالب المكي كلام حسن في هذا المعنى .
{ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } :
هي كلية لا كل ؛ لتعلق علمه تعالى بالجزئيات .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 547
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٤٧