27 - { مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ } :
جعله أبو حيان حالا مقَدَّرة ، بناءً على قصْرِ مُسَمَّى الدخول على قطعِ المسافة ، ويحتمل كوْنها محصّلة ، بناء على أن الاستقرارَ دخولٌ ؛ وهو أحدُ القولين في الحالف لَا دَخَلَ بيتاً وهو كائنٌ فيه ، أنه إنْ لم يبرحْ مكانَه حنث .
ودلّت الآية على أن الحِلاقَ والتقصيرَ نُسُكٌ ، وهو مذهبُنا ؛ وقيل تحللٌ كقصِّ الأظفار وإزالةَ الوسخ والشَّعَثِ ؛ وقيل نسُكٌ في الحجِّ دون العمرة ، وتقريرُ الأخذ من الآية أنها خرجتْ مخرجَ الثناء عليهم ، وإنما يكونُ الثناءُ بما هو نُسٌكٌ ، وكذلك حديث " يَرْحَم اللَّه المحَلِّقينَ " ، قال في الرابعة : " وَالمقَصِّرِينَ " .
28 - { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ } :
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 548
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٤٨