السابقة وآحاد ، وهو قوله ( أَوَ اَثَارَة مِّنْ عِلْمٍ ) .
ولم يقل " أم لهم شرك في الأرض " ؛ لأنّ خلقَ السماوات أعظم .
واستدل بعضُهم بهذه الآية على جوازِ خَطِّ الرمل ، ولحديث " أن نبيئا من الأنبياء كان يخط ، فمن صادف خطه فذاك " ، خرَّجه مسلم في كتاب الطاعون ، وحكى فيه عياض قولين في كتاب الصلاة ، في حديث " الخَطُّ بَاطِلٌ " ، وفي باب نسخ الكلام في الصلاة ، عن معاويةَ بنِ الحكم ؛ وأنكره ابن العربي في " أحكام القرآن " له ، وابنُ
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 511
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥١١