يُجَابُ بإجماعنا على تخصيصها بالشفاعة فِي رفْع الدرجات ، فكذا تخصُّ أيضا بالشفاعة فِي الخروج من النار .
ومعنى كونها لله ، أىِ بإذنه ؛ كقوله ( وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلَّا لمَنِ ارْتَضَى ) ، ولأنه وَرَد في الحديث " أن الأنبياءَ يَشْفَعُونَ ، فَيَخْرُجُ من يخَرج من النار ، حتى لا يبقى شفيع ، فيشفع الله تعالى لنفسه " . ويصح تخصيص القرآن بالسنة .
{ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } :
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 488
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٨٨