تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
وهاهنا الشرْطان مفْقودان " . لا يتعيّن كونُ قوله " مرتضى " اعتزالا كما زعم ابنُ خليل في " التمييز " ؛ لاحتمال كون معنى " مرتضى " أي مؤمنا ، ولا يتعين تقييده بالطائع . أو نقول : الشفاعة التي خالفنا فيها الزمخشري إنما هي في خروج المؤمنين من النار ، ووافقنا على إثبات الشفاعة فِي رفع الدرجات . 44 - { قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا } : تكميل وتتميم ، لاقتضاء الأول نفي الشفاعة عن الأصنام فقط ؛ لقوله ( وَلاَ يَعْقِلُونَ ) . وقول الفخر : " احتج المعتزلة على نفْي الشفاعة " .