وهاهنا الشرْطان مفْقودان " .
لا يتعيّن كونُ قوله " مرتضى " اعتزالا كما زعم ابنُ خليل في " التمييز " ؛ لاحتمال كون معنى " مرتضى " أي مؤمنا ، ولا يتعين تقييده بالطائع . أو نقول : الشفاعة التي خالفنا فيها الزمخشري إنما هي في خروج المؤمنين من النار ، ووافقنا على إثبات الشفاعة فِي رفع الدرجات .
44 - { قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا } :
تكميل وتتميم ، لاقتضاء الأول نفي الشفاعة عن الأصنام فقط ؛ لقوله ( وَلاَ يَعْقِلُونَ ) .
وقول الفخر : " احتج المعتزلة على نفْي الشفاعة " .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 487
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٨٧