تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
فسَّرَه ابنُ عطية بوجهين ، ثانيهما اعتزالٌ لم يشعر به ! ، وقد تقدم له نظيرُه في أول هذه السورة . { وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا } : أتى بالحصر في هذا دون الأول لوجهين : ( أ ) : أن المبالغةَ في مقام الإنْذارِ آكدُ منها في مقام البشارة ؛ لأنْ دفع المؤلم آكد من جلْبِ الملائم . ( ب ) : أنه إشارةٌ إلى قول رؤسائهم لأتباعهم : ( اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ ) ، ولمْ يذكر أنهم قالوا لهم " إنْ كَان لنا ثواَبٌ فهو لكم ، وأنَتم شركاؤُنا فيه " . 43 - { شُفَعَاءَ } : قول الزمخشري : " لا يستطيع أحد شفاعةً إلا بشرطين : - أن يكون المشفوع له مرتضىً . - وأن يكون الشفيعُ مأذوناً له .