وُصِفُوا بالكفر هنا ، ولم يوصَفوا به في قولهم ( إِنَ أنتُمُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا ) ؛ لأن هذه المقالة تصدُر من الكافر المصمِّم . ومن يريد الإيمان يقول : " أنت بشر مثلي ، فاتني بدليل صدقك " .
وأما مقالةُ ( لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنَ أرْضِنَا ) فإنما تصدُر من مُصَمِّمٍ على كفره .
وقدَّموا الإخراجَ على العودةِ لأنه مقصودُهم .
{ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ } :
لم يقل " الكافرين " ؛ لأن الحكم على الأعم حكم على الأخص دون عكس .
14 - { وَخَافَ وَعِيدِ } :
عطف تَرَقٍّ .
17 - { وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ } :
الآية احتراس ، والواو للحال .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 290
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٩٠