تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
أُبْطلت حجتُه بقوله ، ( إِنَ أنتُمُ إِلا بَشَرٌ مثْلُنَا ) ، وفي الآية المتقدمة لم يأت بحجةٍ على دعْواه . وفي هذه اللف والنشر الموافق ؛ فقولهم ( إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مثْلُكُمْ ) راجع لقول القوم ( إِنَ أنتُمُ إِلاَّ بَشَرٌ مثْلُنَا ) ، وهو شبه القول بالموجب ، ( وَلَكِن اللَّه يَمُنُّ ) إلى آخره راجع لقولهم ( فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ ) . 12 - { سُبُلَنَا } : إنْ قلت : سبيلُ الحقِّ واحدةٌ بخلاف سُبُلِ الباطل ، كما تقررَ في قوله تعالى ( وَجَعَلَ الظّلُمَاتِ وَالنُّورَ ) ، فالجوابُ أنّ جمْعَهَا باعتبار الأشخاص ، وإنما تُوَحَّدُ إذا ذُكِرَتْ مع سُبُلِ الباطل . 13 - { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ } :