تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
ويؤخذ من قولهم ( وَإِنَّا لَفِي شَك ) أن الشَّاكَّ حاكم ، إذْ بذلك يتقرَّرُ ردُّهم . 10 - { أَفِي اللَّهِ شَكٌّ } : الزمخشري : " دخلتْ همزةُ الاستفهام على المجرور إنكاراً للشك في الوحدانية " ، لقولهم : ( وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ ) . ع : " وهذا أبلغُ من دخولهِا على " الشك " ؛ لأنّ القومَ جعلوا أنفسَهم مظْرُوفين للشك ، والشك ظرفاً لهم . وجوابُ الرسل بإنكار جعلِهِم الشكَّ مظروفاً ، فأحْرى جعلِه ظرفاً " . وقرر بعضهم كونَه أبلغَ باعتبار الحيز والمتحيز ؛ فالقوم جعلوا الشك حيِّزاً ، وهم متحيّزون فيه . وجوابُ الرسلِ بجعلِهم ألشك متحيزا والوحدانيةَ حيزا ، والمتحيز يستلزم الحيز دون عكس ، فإذا أنكروا الشك في الوحدانية باعتبار كونِها حيزا ، فأحْرى باعتبار كونِها متحيّزاً . 11 - { قَالَتْ لَهُمْ } : أتى ب‍ " لهم " في هذه الآية دون التي قبلها ، لإفادةِ تعْيين الخصمِ الذي