تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
وأجيب بأنَّ خصوص السبب لا يمنع عمومَ ما رُتِّب عليه . 15 - { وَلِلَّهِ يَسْجُدُ } الآية : فيها شبه اللف والنشر ، ف‍ ( طوعا ) لمن في السماوات ، ( وكرها ) لبعض من في الأرض . 16 - { قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ } : الأمر بتبليغ اللفظ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وبمعناهُ له ولمن يَسْأل عنه من أمته . و " من " للاستفهام بمعنى الإنطاق ؛ واستدل بها بعضُهم على منع أن يُقال " زيد رب الدار " وشبهه . وأُجيبَ بأنَّ الذي في الآية ( ربِّ السمَاوَاتِ والأرْضِ ) ، وقد وَرَد ذلك في قوله - صلى الله عليه وسلم - " ربُّ الدابة أوْلى بمقَدَّمِها " ، وقولِه في شروط الساعة " أنْ تلد