{ هَلْ يَسْتَوِي } :
استفهام بمعنى الإنكار والتوبيخ والإبطال .
{ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا } :
توبيخ ؛ إذ لا يشك أحد في ذلك .
{ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ } :
فيه فائدتان :
- الأولى : صحة العمل بالقياس .
- والثانية : بطلان قول المعتزلة أن العبد يخلق أفعاله ، وهذه ذكرها الفخر .
{ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ } :
يدل على أن المعدوم ليس بشيء ؛ لأنه غيرُ مخلوق ، وهو من الشكل الأول ، أي : " المعدوم غير مخلوق ، وغير المخلوق ليس بشيء " ، أما الصغرى فبَيِّنَةٌ ، لأن الخلْقَ الإيجادُ ، والمعدوم غير موجود . وأما الكبرى فهي عكسُ
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 277
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٧٧