هو الكَلْبُ إِلا أنَّ فيه مَلاَلَةً . . . وسوءَ مُرَاعَاةٍ وما ذَاكَ في الكَلْبِ
والتشبيه في ( كَبَاسِطِ ) إما تشبيه حسي بحسي ، أو معنى بمعنى ، أي : خيبة الذين يدعون كخيبة باسط كفيه ؛ لأن " خيبة " مصدر ، والمصدر معنى ؛ وعلى الأول فالحسي الأول " الذين يدعون " ، لأنه واقع على الكفار ، والثاني " باسط كفيه " .
{ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ } :
أُخِذَ منه عدمُ حضورِ أهلِ الذمة في الاستسقاء . ورُد بأنَّ المراد في الآية دعاؤُهم الأصنامَ .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 274
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٧٤