" ذكورا " ، فيشملُ الصغارَ لأنهم كانوا يتَقَوَّوْن بالرجال في الحروب . وقال نساء ولم يقل " إناثا " لأن التمتعَ بالبالغات منهنّ .
2 - { وَآتُوا الْيَتَامَى }
من إقامة المسبّب مقام سبَبه ، أي : احفظوا أموالَهم عليهم لتُعطوها لهم إذا كبروا ، فأوْقع " الإيتاء " وهو المسبّب مقامَ سببه وهو " الحفظ " .
11 - { فِي أَوْلَادِكُمْ }
لم يقلْ " في أبنائكم " ؛ لصِدْقِ " الابن " على التبنّي ، وليسَ مُراداً هنا .
{ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ }
أي : حالَ اجتماعِهما معه ، وإلاّ لزِم أن يكون له الثلثان ؛ لأنّه حظُّهما حالَ انفرادِهما .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 149
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص١٤٩