سُورَةُ النسَاء
1 - { مِنْ نَفْسٍ }
هي لابتداء الغاية فقط ، دون انتهائها ؛ لأنّ العَرَضَ لا يبْقى .
واختلافُ خلْقهم مع كونِهم من نفس واحدة ، يُبْطل القولَ بالطبيعة ؛ خلاف ما قاله الفخر .
{ كَثِيرًا }
الكثرة مفْهومةٌ من لفظ " بث " ، ووُصِف بها الرجال دون النساء ، فالحذفُ من الثاني لدلالة الأول ، أوْ لأنّ ذلك تذكيرٌ بالنعمة ، ومِن شأن العرب حبُّ كثرةِ الرجال دون النساء ؛ ولذا قال رجالا ولم يقل
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 148
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص١٤٨