تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
كتاب الوكالة وهي تستدعي فصولا :
( الأول ) الوكالة ، عبارة عن الإيجاب والقبول الدالين على الاستنابة
شرح
كتاب الوكالة مقدمة الوكالة بكسر الواو وفتحها ، وهي استنابة في التصرف . والأصل فيها الكتاب والسنة والإجماع . أما الكتاب : فعموم قوله تعالى ( أوفوا بالعقود ) ( 1 ) وقوله تعالى ( فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه ) ( 2 ) أي أعطوه دراهمكم وأقيموه في الشراء مقامكم ، وقوله تعالى ( فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا ) ( 3 ) والعرب تسمي الوكيل والخادم فتى ، والمخاطب في الآية هو يوشع عليه السلام ، وليس خادما ، فيكون وكيلا . فدلت الآيتان ونظائرهما على مشروعية الاستنابة في التصرف وهو معنى الوكالة .
هامش
( 1 ) المائدة : 1 . ( 2 ) الكهف : 19 . ( 3 ) الكهف : 62 .