يهم فيلقي بين عينيه عزمة . . . ويمضي مضاء السهم حيث يريد
فأقضي ذماء النفس في عرصاتها . . . غريباً لديها والغريب شهيد
[ 110 ظ ] وإن أمرأً يقضي فريضة حجه . . . وزورة قبر المصطفى لسعيد
وقد فاز بالحسنى ونال زيادة . . . سعيد يواريه هناك صعيد
سلام على البيت الحرام وطيبة . . . يكر على ربعيهما ويعود
سلام محب كلما ذكر ( 1 ) [ أرضها ] . . . تبادرت الأجفان منه تجود والقطعة الحجازية ختمها ببيت من بيتي بلال ابن حمامة - رضي الله عنه ( 2 ) - وقد أنشدتها عليه وهي :
ألا هل إلى البيت العتيق سبيل . . . وهل لي في وادي الأراك مقيل
وهل لصد من ماء زمزم نغبة . . . يقل ( 3 ) بها بين الضلوع غليل
ومن لي أتاح الله سؤلي أن أرى . . . دموعي في بطن المسيل تسيل
فيا نجد أنجدني بهبة نفحة . . . تمر بعطف الروض وهو بليل
هامش
( 1 ) بياض في ح ط ، والزيادة من م .
( 2 ) هو بلال مؤذن الرسول عليه السلام ، وكان حين هاجر إلى المدينة أصابته الحمى فكان يقول :
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة . . . بواد وحولي أذخر وجليل
وهل أردن يوماً مياه مجنة . . . وهل يبدون لي شامة وطفيل ( 3 ) م ط : نفثة .