تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
عجائب أشكال سما هرمس بها . . . مهندسة تأتي الجبال فتنهد ألا إنها الدنيا تريك عجائبا . . . وما في القوى منها فلا بد ان يبدو بعيني ( 1 ) بحر النقع فوق أسنة . . . تنمنمه وهنا كما نمنم البرد سماء عجاج والقوانس ( 2 ) شهبها . . . ووقع القنا رعد إذا برق الهند وقد نثلت ( 3 ) فيها الكنائن فارتمت . . . سقيط نثار مثلما قدح الزند كأن قلوب الروم أهدافها التي . . . تطير بمحياها وما شعر الجلد ومن دمهم زرق الأسنة لفعت . . . فتلك إذا ما شبهت أعين رمد تسيل على الرايات منها مدامع . . . كخد محب شفه البين والوجد ألا شفع الرحمن غزوة أشكر . . . بها رضي الإسلام ولأحد الفرد ومن رغبة الأشياء في نيل فضلها . . . ( 4 ) إذا سل سيف كاد يحسده الغمد وتذاكرنا ( 5 ) يوما أساليب الشعراء وأفضلنا في ذكر ابن هاني ( 6 ) فنظم لي في طريقته هذه الأبيات مساجلا لمثلها مما ثبت في موضعها من شعره ( 21 آ ) : طرقنا ديور القوم وهنا وتغليسا . . . وقد شرفوا الناسوت إذ عبدوا عيسى وقد رفعوا الإنجيل فوق رؤوسهم . . . وقد قدسوا ( 7 ) الروح المقدس تقديسا
هامش
( 1 ) فوقها في ج : كذا . ( 2 ) ك : شبهها . ( 3 ) ج : مثلت . ( 4 ) سقط هذا البيت من د . ( 5 ) ك ج : وتذاكرت . ( 6 ) يعني الحسن بن هانئ أبا نواس ، ويلمح إلى طريقته في وصف طروق الحان ليلا مع عصبة من الندامى . ( 7 ) ك : قدموا .