تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
ومن السليمانيات أيضا قال : ( 20 آ ) إلا استودع الرحمن بدرا مكملا . . . بفاس من الدرب الطويل مطالعه وفي فلك الازرار مطلع سعده . . . وفي أفق الأكباد تلفى مواقعه يصير مرآه منجم مقلتي . . . فيصدق في قطع الرجاء قواطعه تجسم من نور الملاحة خده . . . وماء الحيا فيه ترجرج مائعه تلون كالحرباء في خجلاته . . . فيحمر قانيه ويبيض ناصعه إذا اهتز غنى حليه فوق نحره . . . ( 1 ) كغصن النقا غنت عليه سواجعه يؤكد حتف الصب عامل قده . . . وتعطف من واو العذار توابعه أعد الورى سيفا كسيف لحاظه . . . فهذا هو الماضي وذاك مضارعه ومن قصيدة في هذا الغرض المذكور : وصالك هذا أم تحية بارق . . . وهجرك أم ليلا لسليم لتائق أناديك والأشواق تركض حمرها . . . بصفحة خدي من دموع سوابق أبارق ثغر من عذيب رضابه . . . قضت مهجتي بين العذيب وبارق ومن شعره يمدح السلطان حين فتح حصن اشكر ( 2 ) : بحيث البنود الحمر والأسد الورد . . . كتائب ، سكان السماء لها جند
هامش
( 1 ) ج : سوابعه . ( 2 ) السلطان هو إسماعيل بن فرج أبو الوليد ، وقد هاجم حصن أشك سنة 724 فاخذ بمخنقه ، ورماه بالنفط فنزل أهله قسرا على حكمه . واشكر من عمل مدينة بسطة ( اللمحة البدرية : 72 وفيه وردت بعض أبيات من هذه القصيدة ، وقال إنها للحكيم أبي زكريا بن هذيل . )