تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
واكسر زجاج الحس تعويلا على . . . ( 1 ) روحية المعقول ان تلتاحا أو ما تحن إلى فراديس العلا . . . فتشد في طلب الكمال وشاحا ولقد دعاك إليه ( 2 ) مصطف الهدى . . . واراك من سبحاته مصباحا فكففت ( 3 ) إلا عن متابعة الهوى . . . وأبيت إلا كبوة ( 4 ) وجماحا ومن مستحسن قوله رحمه الله تعالى ورضي عنه ( 5 ) : دعني على حكم الهوى اتضرع . . . فعسى يلين لي الحبيب ويخشع إني وجدت أخا التضرع فائزا . . . بمراده ومن الدعا ما يسمع واها ( 6 ) وما شيء بأنفع للفتى . . . من أن يذل عسى التذلل ينفع فامح اسم نفسك طالبا إثباته . . . واقنع بتفريق لعلك تجمع ( 6 آ ) واخضع فمن أدب المحب خضوعه . . . ولربما نال المنى من يخضع ومن ذلك قوله ( 7 ) : مالي بباب غير بابك موقف . . . كلا ومالي عن فنائك مصرف هذا مقامي ما حييت فان أمت . . . فالذل مأوى والضراعة مألف غرضي وأنت به عليم لمحة . . . تدع الشتيت الشمل وهو مؤلف وعليك ليس على سواك معولي . . . جاروا علي لأجل ذا أو أنصفوا
هامش
( 1 ) ج ك : يلتاحا ؛ وفي هامش ك تتلاح ، من نسخة . ( 2 ) ج : داعي . ( 3 ) بهامش ك من نسخة : فكسلت . ( 4 ) من نسخة بهامش ك : كبرة . ( 5 ) الأبيات في الإحاطة 1 : 302 . ( 6 ) ج ك : آها . ( 7 ) الإحاطة : 203