تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
ومن المقطوعات في التجنيس قوله رحمه الله تعالى ( 1 ) : يقال خصال أهل العلم ألف . . . ومن جميع الخصال الألف سادا ويجمعها الصلاح فمن تعدى . . . مذاهبه فقد جمع الفسادا وقال أيضا ( 2 ) : وأغلب هوى النفس لا يغررك عاجله . . . ( 3 ) فكل شيء يحط القدر منها جا إن شئت فوزا بمطلوب الكرام غدا . . . فاسلك من العمل المرضي منهاجا وثبت له في كتاب المحلى نثر أشف من نظمه ( 4 ) رحمه الله تعالى آمين : 4 - الأستاذ الخطيب أبو الحسن علي بن عمر بن حسين القيجاطي شيخنا ( 5 ) رحمه الله تعالى : روض المعارف الذي جعل الله أزاهره الفنون ، وثدي الفوائد أرضعها الآباء والبنون ، إلى أن كان فطامها المنون ، بدر شهدت هالته
هامش
( 1 ) الإحاطة 1 : 303 وبغية الوعاة : 131 ( 2 ) المصدر نفسه ( 3 ) يعني منها جاء . ( 4 ) انظر خطبة له في الإحاطة حذف منها الألف . ( 5 ) ورد على غرناطة مستدعى عام 712 وقعد في مسجدها يقرئ فنون العلم من قراءات وفقه عربية وأدب ، وهو أول أستاذ قرأ عليه ابن الخطيب العربية والقرآن والأدب اثر قراءة الكتب . توفي سنة 730 . ترجم له لسان الدين في الإحاطة . انظر النفح 8 : 22 والديباج 207 وليل الابتهاج : 292 ( ط . فاس ) وبغية الوعاة : 344 والقيجاطي منسوب إلى قيجاطة وهي مدينة بالأندلس من عمل جيان .