أأنسى ولا أنسى مجالسك التي . . . بها تلتقيني نضرة وسرور
نزورك في جنح الظلام ونلتقي . . . وبين يديك ( 1 ) من حديثك نور
على أنني إن غبت عنك فلم تغب ( 2 ) . . . لطائف لم يحجب لهن سفور
فظلك فوقي حيثما كنت وارف . . . ومورد آمالي لديك نمير
وعذرا فإني إن أطلت ( 3 ) فإنما . . . قصاراي من بعد البيان قصور وكتب إلي في مثل هذه الأغراض ، صدر رسالة :
يكلفني مولاي رجع جوابه . . . وما لتعاطي المعجزات وما ليا
أجيبك للفضل الذي أنت أهله . . . واكتب مما قد أفدت الأماليا
( 100 آ ) فأنت الذي طوقتني كل منة . . . وصيرت أحرار الكلام مواليا
فلا زلت للفعل الجميل مواصلا . . . ولا زلت للشكر الجزيل مواليا ومن شعره في هذه الأغراض قوله :
قيادي قد تملكه الغرام . . . ووجدي لا يطاق ولا يرام
ودمعي دونه صوب الغوادي . . . وشوقي فوق ما يشكي الحمام
إذا ما الوجد لم يبرح فؤادي . . . على الدنيا وساكنها السلام
هامش
( 1 ) أزهار : يدينا .
( 2 ) ج : أغب .
( 3 ) في النسخ : وإنما ، وهذه رواية أزهار الرياض .