زمان بما شاء الخليفة حاكم . . . وملك له السعد الجديد ملازم
ودولته العلياء أشرف دولة . . . لها أثر في الصالحات كرائم
وأيامه أيام بشر وأنعم . . . فما هي في التحقيق إلا مواسم ومنها في المدح :
هو الغيث جوداً والهزبر بسالة . . . فمن ذا يجاريه ومن ذا يقوم
له عزمات ردت الكفر ( 1 ) صاغراً . . . فلله ما ردته تلك العزائم
إلا في سبيل الله أعمالك التي . . . بها وضحت للصالحات المعالم
أقمت شعار الدين غيباً ومشهداً . . . فقصدك مشكور وأجرك دائم
ووفيت من أمر الشريعة واجباً . . . ( 2 ) فرأيك في أفق الهداية ناجم 93 - أحمد بن عبد الملك العدوي الكاتب أبو جعفر اللبسي
كلأه الله تعالى .
هذا الرجل خير ، وكوكب نجابة نير ، جعل دلوه في الدلاء ، وأجرى في الخلاء ، ثم في الملاء ، فانتظم في الكتاب ، ووجد في قطار ذوات الاقتاب ، ثم عدل عن العتاب والاعتاب ، وقرع باب المتاب ، وهو اليوم من معلمي الكتاب ، ومن شعره :
قسما بمن جعل الفراق عذابا . . . وكوى به قلب المشوق فذابا
هامش
( 1 ) ج ك : الفكر .
( 2 ) سقط الشطر من ج .