تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
فلا زلت معموراً به في مسرة . . . معداً لأفراح وسعد مطالع ولا زال من قد حلني أو يحلني . . . موفى الأماني من جميل الصنائع ودام لمولانا المؤيد سعده . . . فمن نوره يبدو لنا كل ساطع 89 - الشيخ الكاتب أبو القاسم محمد بن محمد بن أحمد ابن قطبة ( 1 ) الدوسي ( 2 ) ، كلأه الله تعالى : هذا الرجل ممن ينتحل الشعر ، ويكسد سوق حظه فيغلي السعر ، ويوجب لنفسه ما يوجبه المغرور ، ويهتف لسانه بما لا يهتف به إلا المرور ، فهو مرحمة ، وإن رأى نفسه فارس ملحمة ، ومشفقة ، وإن زعم ( 94 آ ) إنه يجري على عطارد نفقة . وجرى ذكره في بعض الموضوعات الأدبية بما نصه : مفحاش مهذار ، لا يتعقب زلاته اعتذار ، ولا يزعه من بعد خط الزوال بمفرقه إنذار ، سخيف العقل ، عديم الصقل ، حجة قوله أخبر تقل ، منسفل من سرير الهرقل ، إلى مطرح العقل ، رأسه مكفوف ، ومخه منشوف ، ودنه عقير ، وبيته من البِرّ والبُر فقير ، يقرع من بعد المشيب باب الشقا ،
هامش
( 1 ) ج : قطب . ( 2 ) ترجم له ابن الخطيب في التاج والإحاطة 2 : 182 وفيها " الرؤسي " ويبدو أن نظرة ابن الخطيب له تغيرت عند تأليف الكتيبة فهو هنا يذمه على خلاف ما ورد في الإحاطة .