فحديث جيش الردف عنها مسند . . . إذ كان نص الخصر عنها مفترى ( 94 ب ) في المخلص :
ولئن جرت من مقلتي مدامع . . . ووردت من وصل الحبيب الاكدرا
فلكم صفا ماء الحياة بيوسف . . . وغدا به ربع المظالم مقفرا
الآخذ الأرواح يوم نزاله . . . والتارك البطل الكمي معفرا
والواهب الآلاف ليس يعيرها . . . طرفاً ولو كانت خيولاً ضمرا
ملك إذا نطق الحسام بكفه . . . خرس البليغ ولو تسنم منبرا
يمضي العزيمة وهي برق خاطف . . . فيدق أعناقا ويقصم أظهرا وقال في غرض النسيب :
ولما تمادى البعد بيني وبينها . . . وكادت حبال الوصل أن تتصرما
خشيت على الأجفان من كثرة البكا . . . وخفت على الأحشاء أن تتضرما
فرمت سلواً عن هواها فعاقبني . . . من الشوق ما يثني الخلي المصمما
فأمس عذابي في هواها خللاً . . . وأصبح سلواني علي خرما 90 - محمد بن محمد بن حزب الله الكاتب بالدار السلطانية الآن
تولاه الله تعالى
راقم واشي ، رقيق الجوانب والحواشي ، تزهى بخطه المهارق والطروس ، وتتجلى في حلل بدائعه كما تتجلى العروس ، إلى خلق كثير المحمل ونفس لدنة الجوانب ، وود سهل الجانب ، عذب المذانب ؛ واستقر
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 274
مساهمون: إحسان عباس
ص٢٧٤