وقال أيضا ( 1 ) :
بدا عارض المحبوب فأحمر خجلة . . . وأهدى له وردا به الحسن ناهض
وقلت له : لا تنكر الورد ناضرا . . . فقد سال في خديك من قبل عارض وقال أيضا ( 2 ) :
أتوني فعابوا : من أحب جماله . . . وذاك على سمع المحب خفيف
فما فيه عيب أن جفونه . . . مراض وأن الخصر منه ضعيف وقال أيضا :
ألا رب شاد قام يضرب عوده . . . على حين لم يوف الحبيب بموعود
فأضرم النار الشوق بين جوانحي . . . ولا عجب أن تضرم النار بالعود 88 - الشيخ الكاتب الرئيس أبو محمد عبد الحق بن محمد
بن عطية المحاربي ، من الأصحاب ، حفظه الله تعالى :
نجيب الولد ، عين من أعيان البلد ، قديم المطرف والمتلد ، عظيم التحمل للخدمة والجلد ، استعان على تسخير اليراع ببنان وساعد ، وأيد ( 93 آ ) مساعد ، تحمل الكل وما كل ، واضطلع بما جل ،
هامش
( 1 ) البيتان في المسالك 11 : 514 .
( 2 ) البيتان في المسالك 11 : 515 .