طاب العذيب بطيب ذكرك وانثنى . . . فكأنما ماء العذيب سلافه
وأهتز من طرب للقياك الحمى . . . فكأنما بأناته أعطافه ومن ذلك أيضا :
أرتني الجمال الأكملي حقيقتي . . . ( 1 ) على قدرها لا قدر موجدها العالي
فكيف أرى هذا مقامي وإنما . . . مقامي مغيبي عن مقامي وعن حالي وقال أيضا ( 2 ) :
لي المدح يروي منذ كنت كأنما . . . تصورت مدحا للورى وثناء
وما لي هجاء فاعجبن لشاعر . . . وكاتب سر لا يقيم هجاء وقال أيضاً ( 3 ) :
ولي فرس من علية الشهب سابق . . . أصرفه يوم الوغى كيف أطلب
غدوت له في حلبة القوم مالكا . . . فتابعني منه كما شاء أشهب وقال أيضا ( 4 ) :
وحمراء في الكاس مشمولة . . . تحث على العود في كل بيت
فلا غرو أن جاءني سابقا . . . إلى الإنس حب يحث ( 5 ) الكميت
هامش
( 1 ) سقط البيت والذي يليه من د وكتبه في الهامش ثم طمس أكثر ألفاظهما .
( 2 ) الإحاطة 1 : 355 .
( 3 ) المصدر نفسه : 356 .
( 4 ) المصدر نفسه .
( 5 ) ح بهامش ك : خل بحب .