تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
كأني علي ( 1 ) والعيون التي رنت . . . " عيون المها بين الرصافة والجسر " ألا يا نديما حث مسكية الشذا . . . إلى الدير لا دارين منسوبة النجر تراجعها أيدي السقا كأنها . . . وقد السقا قطعت بالمزج بيت من الشعر نشدتك هل غصن الرياض ابن هانئ . . . ( 2 ) يميل بساباط ارتياحا إلى الخمر وهل بلبل الدوحات يحيى بن أكثم . . . يظل دفينا في الرياحين ذا سكر وهل أهدت الأزهار عاطر نفحها . . . مع الفجر أم أهدت مديح بني نصر منها في المدح : إمام الهدى جزل الردا شرك العدا . . . غمام الندى بحر الجدا معدن الذخر كريم اللها ، زاكي النهى ، مجده انتهى . . . لأوج السها ، كيف اشتهى ، دون ما نكر فيضفي لدينا برد حام من العلا . . . ويضفي علينا برد سام من الفخر
هامش
( 1 ) يعني علي بن الجهم صاحب البيت المضمن . ( 2 ) ابن هانئ : أبو نواس ، وساباط من أماكن اللهو التي ذكرها في شعره ، ومن ذلك : بشرقي باساط الديار البسابس .