تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
ربك ما فعلوه ( 1 ) : قدمت فما الغيث عند الجدوب . . . ولا السلم عند توالى الحروب ولا البرء من دنف مزمن . . . وشرخ الشبيبة بعد المشيب ولا الأمن من خيفة والغنى . . . من الفقر ، والأهل عند الغريب بأحسن من نبأ وارد . . . ببشرى إيابك يا ابن الخطيب فإنك قطب مدار العلا . . . ومركزها وعماد الطنوب وإنسان عين الزمان الذي . . . تداعت به مضمرات القلوب هنيئاً لأندلس بشرها . . . بيوم لقائك بعد القطوب فعند ركوبك من بحرها . . . ثوى عندها قلب لفظ الركوب فإن كمن عطلتها بالنوى . . . فقد جئتها بالحلي العجيب وأبرز لفظك در افتخار . . . فقلدت في جيدها والتريب واطلعت في أفقها آيباً . . . لأنوارك الشمس بعد الغروب وجددت سالف أيامها . . . كما جدد الأنس وصل الحبيب فدام لنا بك توفيقها . . . على الأرض من نازح أو قريب ودمت تشيد ربع العلا . . . كما شاده من مضى للغعقيب وتبلغ فيما تريد المنى . . . وتعطى من السعد أوفى نصيب ومن المقطوعات المطبوعات ( 2 ) قوله : شاركت لحظم في السقام . . . ولهيب خدك في الضرام وحكيت خصرك رقة . . . فحملت أثقال الغرام
هامش
( 1 ) يشير لسان الدين إلى الفتنة التي خلع فيها السلطان محمد الغني بالله سنة 761 ؛ ثم عودته إلى العرض واستدعاؤه للسان الدين كي يعود لتدبير أمر الوزارة من المغرب سنة 763 . وانظر حديث التلوم النفسي الذي وقع فيه ابن الخطيب بعد هذه العودة في كتابه أعمال الأعلام : 315 . ( 2 ) المطبوعات : زيادة من د .
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 202 | إحسان عباس / لسان الدين ابن الخطيب