( 67 آ ) ولقد غدا صبري الجميل . . . كمثل عهدك في انصرام وقال متغزلاً في أحول ، وهو من المليح :
يا لائمين لحوا في حب ذي حول . . . جفونه أبداً تشكو لنا مرضا
لا تنكروا واحذروا من سهم مقلته . . . فإنما هو رام يأخذ الغرضا ومن فكاهته قوله :
غنى بشعر سواي أغيد لم يلح . . . للعين أبدع من بدائع حسنه
فغدوت فيه مخالفاً كل امرئ . . . وموافقاً هذا الهوى في فنه
والمرء يفتن بابنه وبشعره . . . إلا أنا فبشعر غيري وابنه وقال رحمه الله وبه يختم اسمه :
يا عجباً من عاقل غافل . . . هيهات أين العقل ما أشحطه
وضاحك بملء ولا . . . يدري أأرضى الله أم أسخطه 69 - الكاتب أبو القاسم محمد بن سعيد بن عيسى الحميري :
رحمة الله تعالى عليه :
هذا الرجل قريع أبوه ، وإعجاز سور الفضل متلوه . نشأ آية الصون في هذا الكون ، ومتجملاً بأحسن اللون ، وولي الكتابة والقضاء ، فما عدم في كليهما المضاء ؛ وله أدب يقيم الرسم ، ويحسن
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 203
مساهمون: إحسان عباس
ص٢٠٣