يا ابن الخطيب من الذي بثنائه . . . قد قام في مرقى مناي خطيبا
جدد عوائدك التي أنشقتني . . . من زهر نعمتها المنعم طيبا
واهزز لنا غصن الخلافة يانعا . . . يسقط جنى نيل المراد رطيبا
لا زلت ذا فضل علي وحمده . . . مني مطيلا لا يزال مطيبا وانشد في بعض مجالسه ، وجهل ما عند الصوفية في قوله بالله ثم مع الله :
مناي من الدنيا كتاب وخلوة . . . أكون بها بالله ثم مع الله
وأنشر من ذاك الكتاب معارفا . . . لكل منيب للمهيمن آواه 68 - الكاتب أبو بكر محمد بن محمد بن عمر
بن علي القرشي رحمه الله وغفر له بمنه
قريع أصالة وديانة ، ونشأة ورع وصيانة ، أصبح لهبة الظرف ناسما ، فلا تلقاه الا باسما ، وأمسى لشذا الكمال ناشقا ، فتراه لإغراض النبل راشقا ، فما شئت من حلاوة الضرائب والشمائل ، والأدب ( 66 آ ) المزري بأزهار الخمائل ؛ وله شعر يشهد بجودة الخاطر ، وإغداق الطبع الماطر ، ومضاء الفكر الشاطر ، كتب إلي يهزني للنظر في حاله ، ويحركني لسقي امحاله ، بقوله :
قد حل دهري مرائر العقد . . . لا عزمتي عزمتي ولا جلدي
وكنت إذ امدح الجواد إذا . . . دنياي تصفي الحياض لم أرد
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 200
مساهمون: إحسان عباس
ص٢٠٠