تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
وشعره متوسط ، وفي الطولات متبسط ، فمن ذلك قوله : يا ظاهراً ما عرفت الحب لولاه . . . وما المراد وما المقصود إلا هو من ( 1 ) حبه ساكن في القلب يعمره . . . ومن منى النفس في ترديد نجواه ( 65 آ ) وذكره في ضميري لا زوال له . . . أنسي وراحة نفسي يوم ألقاه أحاط في لطفه ما إن يفارقني . . . فما ألذ على قلبي وأحلاه مولاي والعبد في بحر الهوى غرق . . . والقلب في حرق والحب أغراه والحب ما اختاره من كان يعقله . . . والسقم أوله والموت أخراه والذل في الحب عز إن ذا عجب . . . والموت للعبد فيه عين محياه 67 - الكاتب أبو العلاء محمد بن محمد بن سماك العاملي ، رحمه الله تعالى وعامله بفضله وكرمه : مجموع خصل ، وفرع نشأ عن أي أصل ، ومشيخ بنصل ، في يوم فصل ، كتب مع الحلبة ، وشاركهم في افتراع الهضبة ، وانشد الشعر فأجرى بغير الخلاء ، وجعل دلوه في الدلاء ، فمن شعره يمدح السلطان ويذكر الواقعة البحرية بالروم : فتح قضاه لملكك الرحمن . . . لم تأت قط بمثله الأزمان فلأي يوم سعادة أولاكه . . . ذلت بعزة نصره الصلبان
هامش
( 1 ) ج : قلبه ، وكتبها كذلك في د ووضع فوقها علامة خطأ .