وشعره متوسط ، وفي الطولات متبسط ، فمن ذلك قوله :
يا ظاهراً ما عرفت الحب لولاه . . . وما المراد وما المقصود إلا هو
من ( 1 ) حبه ساكن في القلب يعمره . . . ومن منى النفس في ترديد نجواه
( 65 آ ) وذكره في ضميري لا زوال له . . . أنسي وراحة نفسي يوم ألقاه
أحاط في لطفه ما إن يفارقني . . . فما ألذ على قلبي وأحلاه
مولاي والعبد في بحر الهوى غرق . . . والقلب في حرق والحب أغراه
والحب ما اختاره من كان يعقله . . . والسقم أوله والموت أخراه
والذل في الحب عز إن ذا عجب . . . والموت للعبد فيه عين محياه 67 - الكاتب أبو العلاء محمد بن محمد بن سماك العاملي ،
رحمه الله تعالى وعامله بفضله وكرمه :
مجموع خصل ، وفرع نشأ عن أي أصل ، ومشيخ بنصل ، في يوم فصل ، كتب مع الحلبة ، وشاركهم في افتراع الهضبة ، وانشد الشعر فأجرى بغير الخلاء ، وجعل دلوه في الدلاء ، فمن شعره يمدح السلطان ويذكر الواقعة البحرية بالروم :
فتح قضاه لملكك الرحمن . . . لم تأت قط بمثله الأزمان
فلأي يوم سعادة أولاكه . . . ذلت بعزة نصره الصلبان
هامش
( 1 ) ج : قلبه ، وكتبها كذلك في د ووضع فوقها علامة خطأ .