تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
ومن مقطوعات التورية ( 1 ) : بنفسي حبيب مال عامل قده . . . علي ولما ينعطف وهو كالغصن ويا عجبا منه متى صار ذابلا . . . ونضرته لم تنأ عن خوطه اللدن وأعجب من ذا إن سيف لحاظه . . . يمزق أفلاذ الحشا وهو في الجفن وقال في التورية أيضا ( 2 ) : بأبي وغير أبي غزال نافر . . . بين الجوانح يغتدي ويروح قمر تلألأ واستنار جبينه . . . غارت به بين الكواكب يوح لم يرض غير القلب منزلة فهل . . . يا ليت شعري بالذراع يلوح 66 - الشيخ الكاتب أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى بن زكريا ( 3 ) ، رحمه الله تعالى : حامل لواء الخط ، والمنفرد بأحكام البري والقطن السابح من الإبداع في لجة بعيدة الشط ، كثير الحشمة والحيا ، وأخذ نفسه في ذلك بالاغيا ( 4 ) ، من أولي الأصالة والأحساب ، والبيوت النبيهة عند الانتساب ،
هامش
( 1 ) الأبيات في الإحاطة 2 : 196 . ( 2 ) الأبيات في الإحاطة 2 : 197 . ( 3 ) ترجم له النباهي في المرقبة : 154 وقال : كان من سراة القضاة ، طرفا في الخير والاقتصاد والتعزز والانقباض بارعا في الخط ، اخذ بحظ من النظم والنثر . وذكره الحضرمي في فهرسته ونقل عنه صاحب نيل الابتهاج : 213 ( ط . فارس ) ، توفي سنة 751 . ( 4 ) كذا في النسخ .