تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
وهي طويلة فأجابه رحمة الله عليه بهذه الأبيات : خليلي لك العتبى وما أنت مذنب . . . ولكن عساها ان تروض ازوراركا أتاني كتاب منك لم أر وجهه . . . ( 1 ) فيا ليت شعري أنى طرت مطاركا أبا للوم ترميني وحاشاك فالتمس . . . لي العذر لا تشنن علي مغاركا ( 60 ب ) حكمت ولم تعذر وتلك حكومة . . . لنفسك ما أبلغت فيهاانتظاركا عتبت ولم تعذر وتزعم أنني . . . لك الصاحب الخوان مل وتاركا ولو إنني نازلت منك نظيرها . . . بسطت على ما كان منك اعتذاركا أعيذ الوداد المحض والخطة التي . . . جعلت التقى والعدل فيها شعاركا من الحكم بالظن الذي لم يقم على . . . أساس ولا محضت فيه اختباركا صدعت فؤادي بالعتاب وانه . . . لمنزلك الأرضي فخربت داركا فيا ثائر العتب الذي قد عكسته . . . بحق ألا فارجع على من اثاركا قدحت زنادي بالعتاب فهاكها . . . نتيجة ( 2 ) فكر فيه أضرمت ناركا فها هي تبدي من وجوه جفائها . . . وتجزي سواء بالنفار نفاركا ولو أنني انصف سلمت طائعا . . . لتأخذ مني باحتكامك ثاركا فان لك الحب الوثيق بناؤه . . . وان لك الفضل الذي لن يشاركا وكم لك عندي قبلها من قصيدة . . . أريت بها في رفع قدري اقتداركا نشرن علي القول مثنى وموحدا . . . وأعلين في سمك المعالي مناركا رياض تروق الطرف والقلب بهجة . . . فها أنا أجني في رباها ثماركا
هامش
( 1 ) كذا في الأصول ، وأقرا " أنى " بقصر الألف . ( 2 ) نتيجة : سقطت من ج .