تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
فخذ بذمام الدهر شيخا تقاصرت . . . خطاه وعامله بمعهود إشفاق ولازلت تحيي للمكارم رسمها . . . وقدرك في أعلى العلا والنهى راق ومن غريب ما خاطبني به وأنا صبي ( 1 ) بين يديه : أقسم بالقيسين والنابغتين . . . وشاعري طيء المولدين وبابن حجر وزهير بعده . . . ( 2 ) والاعشبين بعده والأعميين ثم بعشاق الثريا والرقيات . . . وعزة ومي وبثين وبابي الشيص ودعبل ومن . . . كشاعري خزاعة المخضرمين وولد المعتز والرضي والسري . . . ثم حسن وابن الحسين واختم بقس وبسبحان وان . . . أوجبت أن يكونا أولين وليتي نظمهم ونثرهم . . . في مشرقي أقطارهم والمغربين إن الخطيب ابن الخطيب سابق . . . بنثره ونظمه للحلبتين وافتني الصحيفة الحسنا التي . . . شاهدت فيها المكرمات ( 3 ) رأي عين تجمع من براعة المعنى إلى . . . براعة الألفاظ كلتا الحسنيين اشهد انك الذي سبقت في . . . طريقة الآداب أقصى الأمدين ( 62 آ ) شعر حوى جزالة ورقة . . . تصاغ منه حلية للشعريين رسائل أزهارها منثورة . . . سرور قلب ومتاع ناظرين
هامش
( 1 ) خ بهامش ك : وأنا صغير . ( 2 ) د وخ بهامش ك : ثم الأعميين . ( 3 ) المكرمات : سقطت من ج .