حاشاك أو حاشا علاك التي . . . ما مثلها فهي لباب اللباب
إن تترك العبد لإهماله . . . في ضيق عيش دائما واجتناب
فامنن بإسعافي ولا تنسني . . . لا اعدم الرحمن ذاك الجناب 54 - القاضي الأديب أبو جعفر أحمد بن محمد بن أبي بكر القيسي ،
رحمه الله تعالى
حسن الأغراض ، نقي الجواهر والإعراض ( 1 ) ، ذو أدب أشهى من فصل القراض ، ومعان أوحى من نظرات العيون المراض ، ولي القضاء فاستقام الأود ، وأقيم القصاص والقود ، وظهرت الصيانة ، وبهرت الديانة ؛ ومن شعره الذي يدل على إنفساح مداه ، وكرم مراحه في البلاغة ومغداه ، قوله :
أمنها على إن السهى منه لي أدنى . . . خيال سرى نحوي يشق الفلا وهنا
يشق الفلا والخيل والبيد والقنا . . . ولو سيم كسر النبت ما اسطاعه وهنا
سرى سلخ شهر في فواق حلوبة . . . فلله ما انأى سراه وما أدنى ( 49 آ ) وقال من الأمثال والحكم :
امنح الود من علا الناس قدرا . . . من له بالوداد نفس مطيعه
واحفظ الود من عوادي التجني . . . فالتجني حاول وفد الطبيعة
هامش
( 1 ) خ بهامش ك : من الأعراض .