تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
حاشاك أو حاشا علاك التي . . . ما مثلها فهي لباب اللباب إن تترك العبد لإهماله . . . في ضيق عيش دائما واجتناب فامنن بإسعافي ولا تنسني . . . لا اعدم الرحمن ذاك الجناب 54 - القاضي الأديب أبو جعفر أحمد بن محمد بن أبي بكر القيسي ، رحمه الله تعالى حسن الأغراض ، نقي الجواهر والإعراض ( 1 ) ، ذو أدب أشهى من فصل القراض ، ومعان أوحى من نظرات العيون المراض ، ولي القضاء فاستقام الأود ، وأقيم القصاص والقود ، وظهرت الصيانة ، وبهرت الديانة ؛ ومن شعره الذي يدل على إنفساح مداه ، وكرم مراحه في البلاغة ومغداه ، قوله : أمنها على إن السهى منه لي أدنى . . . خيال سرى نحوي يشق الفلا وهنا يشق الفلا والخيل والبيد والقنا . . . ولو سيم كسر النبت ما اسطاعه وهنا سرى سلخ شهر في فواق حلوبة . . . فلله ما انأى سراه وما أدنى ( 49 آ ) وقال من الأمثال والحكم : امنح الود من علا الناس قدرا . . . من له بالوداد نفس مطيعه واحفظ الود من عوادي التجني . . . فالتجني حاول وفد الطبيعة
هامش
( 1 ) خ بهامش ك : من الأعراض .