تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
53 - القاضي أبو عبد الله ( 1 ) محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد وقد ذكر عمه وهو شبرين ( 2 ) رحمهما الله بمنه فاضل اعتبط سريعا ، وغصن قطف مريعا ، من بعد أن نجب ، وأبدى من خطه العجب ، ونظم وكتب ، وقعد لالتماس الحظ ورتب . ومن شعره : ذرني فقد ساعد وقت وطاب . . . إذ الأماني سمحت باقتراب ابذل جهدي في طلاب العلا . . . فباذل الجهد حميد المآب ( 48 ب ) حططت آمالي بمعنى السنا . . . ومنتهى القصد وكنه الطلاب معنى إمام صوب إنعامه . . . يفيض فوق الأرض منه عباب كل جمال أحرزت ذاته . . . فلا تكن عن حسنها في غياب فقدح من عامله فائز . . . طوبى له اليوم وحسن المآب مولاي ما إن عنك لي مصرف . . . عند اعتدال الوزن زال الحجاب أسست لي مجدا ومن بعده . . . ظلت أخا حزن رهين اكتئاب مغلب الأشواق لا أنثني . . . عن فرط ترداد وطول اضطراب
هامش
( 1 ) انظر الترجمة رقم : 58 في ما يلي . ( 2 ) ترجم له في الإحاطة ووصفه بالمهارة في علوم اللسان . ولي ديوان الإنشاء بغرناطة ثم القضاء والخطابة بها . ثم عزل من القضاء فتصدى للتدريس ، ثم ولي قضاء وادي آش ، ثم قضاء غرناطة . توفي سنة 760 ؛ انظر بغية الوعاة : 16 .