تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
ويا خسف ارض تحت باغيه إذ علا . . . " على هيكل بل الجزارة جوال " وقد أخمدت نار لفارس طالما . . . " أصابت غضا جزلا وكفت باجذال " أبان سبيل الرشد إذ سبا الردى . . . " يقلن لأهل الحلم ضلاّ بتضلال ) لا حمد خير العالمين أنتقيها . . . ورضت فذلت صعبة أي إذلال " وان رجائي أن ألاقيه غداً . . . " ولست بمقلي الخلال ولا قال " فأدرك آمالي وما كلُ آملٍ . . . " بمدرك أطراف الخطوب ولا آل " ومن غير المطولات ما أجابني به وقد خطبت شيئا من نظمه ، صحبة ما طلبت منه ( 1 ) : فديتك يا سيدي مثلما . . . فداك الزمان الذي زنته جمال فعالك أظهرته . . . وسر كمالك أخفيته تشوفت مني إلى بنت فكري . . . فشرفت شعري وزينته وقد وردتك وأنت الذي . . . أخذت فؤادي فخذ بنته
هامش
( 1 ) البيت الأول في الإحاطة 1 / 165 .