تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وقد جدت بالإحسان في حل قيده . . . فصيره بالإحسان مقيدا ومن قوله في السر والمحافظة عليه ( 1 ) : إذا ما كتمت السر عمن أوده . . . توهم أن الود غير حقيقي ولم أخف عنه السر من ظنه به . . . ولكنني أخشى صديق صديقي ومن قوله في شكوى البعاد ( 2 ) : قالوا : تغربت عن أهل وعن الوطن . . . فقلت : لم يبق لي أهل ولا وطن مضى الأحبة والأهلون كلهم . . . وليس بعدهم سكنى ولا سكن أفرغت حزني ودمعي بعدهم فأنا . . . من بعد ذلك لا دمع ولا حزن ومن قوله في الحكم والأمثال ( 3 ) : ما رأيت الهموم تدخل إلا . . . من ضروب العيون والآذان ( 40 آ ) غض طرفا وسد سمعا وإن . . . أحسست هما فلا تثق بضماني وقال في زرقة عينيه وهو من الغريب في معناه ( 4 ) : حزنت عليك العين يا مغنى الهوى . . . فالدمع منها بعد بعدك ما رقا
هامش
( 1 ) المرقبة : 166 والنفح : 302 . ( 2 ) المصدر نفسه . ( 3 ) الإحاطة 2 : 113 . ( 4 ) الإحاطة 2 : 113 .
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 132 | إحسان عباس / لسان الدين ابن الخطيب