تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
بَسِيلَةَ ، وهي قرية من قرى الأندلس ، أظنها على قرب من غرناطة " . ولعلها مثوى أسرة البسيلي قبل أن ينزحوا إلى تونس . ومن سلف البسيلي : 4 - أبوه : أبو عبد الله محمد البسيلي : لم يأت في المعلوم من كتب الرجال عنه شيء ، إلا أنه كان مهتبلا بالعلم ، فحمل ابنه صغيرا إلى ابن مسافر ليجود القرآن ، وتلك خصيصة حمدها الولد للوالد فذكرها طيَّ تفسيره . وأسعفنا " محاذي مختصر ابن عرفة " ، بأن ظفرنا فيه بتحليةٍ ، جعلتنا منضافة إلى اسمه المعروف ، نظن أن لهذا الرجل شأنا بعد أن عثرنا على عَلَم يوافقه في الاسم والكنية والنسبة ، والفترة الزمنية ، في مخطوط نادر خاص ، هو " تلخيص التلخيص " ، من سماع أحد تلاميذه عنه ، نفسُه عال ، يزكي نص منه ما ذهبنا إليه بُدَاءة من رفض الإبدال في اسمه بين الباء والميم ، إذْ ينسبه هذا النص إلى الأندلس ويجعله تبعا لذك أندلسيا ، والتلميذ المجهول الذي أسند هذا النص تلميذ لابن مرزوق والبسيلي الأندلسي ، ولكنه لم يأخذ عنه إلا خارج الأندلس ، فليس يبعد أنه تلقى عن الرجل بعد أن نزح من غرناطة إلى تونس ، حين فساد الأحوال في الأندلس ، وإليك النصان : - النص الأول : " قال الشيخ الفقيه الإمام المتفنن ، أبو العباس أحمد بن الشيخ الصالح الصدر أبي عبد الله محمد بن الشيخ " . والصفة التي تستوقفنا في التحلية صفة الصدر ، وليس تقال - والله أعلم - إلا لمن تصدر للعلم وأخذ عنه ، وهي صفة تجعلنا نأنس إلى نسبة المؤلف المذكور إليه .