تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
على ما بعدَه وهو بَرَاءَة ، إما علىِ أنَّه بدلٌ منه ، مثل : " رأيتُه زيدًا " ، فمفعولُ بدأتَ محذوفٌ ، وإِمَّا على أنَّ الفعليْنِ تَنَازعَاهَا ، فأُعْمِلَ الثاني منهُما ، وأُضْمِرَ الفضلةُ في الأول على حَدَ قولِه : إِذَا كُنْتَ تُرْضِيهِ ويُرْضِيكَ صَاحِب . . . جِهَارًا فكُنْ فِي الغَيْبِ أَحْفَظَ للْوُدِّ " وهذه الفقرات مثبتة برمتها عند ابن هشام في " مغني اللبيب " ، ولم يعزها البسيلي إليه . 4 - الموطن الرابع : عند تعقبه للزمخشري في تفسيره معنى المحبة بالميل : " كلام الزمخشري هنا لا يحل كتبه ، فقد نبه عليه الفخر قائلا مع عياض في " الإكمال " : " محبة العبد لله ليست بمعنى الميل ، لاقتضائه ممالا إليه في جهة " ؛ قلت : قولهما في جهة ممنوع " . والتعقب في أصله لابن عرفة ، نص عليه في " مختصره الكلامي " ، انظره في ن خ ع ك 1 : 103 و . ب - مواطن ذكر فيها مظنة النقل ، بعزوه إلى معين ، ثم أظهر البحث أنه لغيره : منها أنه نقل في موضع عن القرافي في " الفروق " ، ثم عطف عليه نقلا يظهر بادي الرأي أنه تابع له ؛ غير أني مع مزيد البحث لم أجده في الفروق ، إلى أن عثرت عليه في " أحكام ابن العربي " . وإليك كلامه : " قال : ولا يُقال للمريض : اللهم اجعل له بهذا المرض كفارةً ؛ لأنّه تحصيل الحاصل ، مع كونِه سوءَ أدبٍ " . قال : " وقال علماؤنا : هذه الآية تدُلُّ على القَوَدِ مْن شريك الأب - خلافاً لأبي حنيفة - ومِن شريكِ الخاطئ قد اكتسب القتلَ ، وهما يقولان : اشتراكُ مَن لا يُقتَصُّ منه مع مَن يُقتص منه ( شبهة ) في درْء ما يدْرأ بالشبهة " . فالنقل الأول عند القرافي في " الفروق "