تعليمية ، أو إنشادات تأتي غالبا في سياق الترجمة لعلم من الأعلام ، كابن عرفة أو الفخر أو غيرهما .
ويحوز الشاهد النحوي قصب السبق بالغلبة من حيث الإيراد ، تتلوه الإنشادات فالأنظام التعليمية ، ليأتي بعدهما على الوِلاء الشاهد اللغوي ثم المعنوي ، فيما يقل الشاهد البلاغي قلة تسترعي الانتباه .
والغالب على البسيلي ألا يعزو ما يورده من أشعار إلا لماما . وباستثناء الشاهد النحوي والأنظام التعلميمة التي يقتصر منها غالبا على الموضع المراد ، فإنه يتم الإنشادات وشواهد المعنى .
وإليك توزيع الشواهد في كتاب البسيلي بحسب الغرض من إيرادها ، وبحسب ما أورد منها :
- الشواهد النحوية :
- فَثَوْبٌ لَبِسْتُ وَثَوْبٌ أَجُرْ
- . . . . . . . . . . . . . . . . كلّهُ لَمْ أصْنَعٍ
- فَفَاضَتْ دُمُوعُ العَينِ مِنِّي صَبَابَة
- وما بقيت إلا الضلوع الجراشع
- بَاعَدَ أُمَّ الْعَمْرِو مِنْ أسِيرِهَا
- أنا ابنُ ماويةَ إذْ جَدَّ النَّقُر
- جَاؤُوا بِمَذْقٍ : هَلْ رَأَيْتَ الذِّيبَ قَط ؟
- إِذَا كنْتَ تُرْضِيهِ ويُرْضِيكَ صَاحِبٌ . . . جِهَارًا فكُنْ في الغَيْبِ أَحْفَظَ للْوُد
- الإنشادات :
1 - وقَائِلَةٍ مَا هذِه الدُرَرُ التِي . . . تساقط مِنْ عينِكَ سِمْطَيْنِ سِمْطَيْنِ
فقُلْتُ هُو الدُّرُّ الذي قدْ حَشَا . . . بِهِ أبُو مُضَرٍ أذْنِي تسَاقَطَ مِنْ عَيْنِي
2 - رَحَلْتُ إِلَى خُوَرِزْمَ بَيْنَ عصَابَةٍ . . . عِطَاشٍ إِلى التحْقِيقِ أَخْطَاَهَا الرَّيُّ
فَسَاقَ إِلَيْنَا اللهُ مِن بعدِ خَيْبَةٍ . . . إِمَاماً كفَيْضِ البَحْرِ أخرَجَهُ الرَّيُّ
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 162
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص١٦٢