تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
- إيراد حكاية ابن عصفور وابن هشام الخضراوي مع أبي عبد الله المستنصر حول شواهد " كائن " على قراءة ابن كثير . - احتفاظه ببعض تواريخ دروس ابن عرفة ، كقوله عند قوله تعالى : ( فَلَمَّا اَسْتَيئسُوا مِنْهُ . . . ) الآية ؛ " هذا عشر يوم السبت ، سابع شهر شعبان ، منْ عام ستّةٍ وثمانينَ وسبعِمِائةٍ ؛ وابْتَدَأَ قراءَةَ العشرِ والحدِيثِ مِنْ هَذَا اليَوْم ، الفقيهُ أبُو عبدِ اللَهِ بنُ مُسَافِرٍ ، عِوَضاً عَنْ سَيدِي عِيسَى الغُبْرِيني " . وقوله عند ناصيةَ سورة الرعد : " ابتدأنا تفسيرها في يوم الثلاثاء رابع عشرين من شعبان ، عام ستة وثمانين وسبعمائة " . - إخباره عن إعصارين ضربا تونس سنة 771 ه - ، وعام 806 ه - .

11 - مظاهر التفسير بالرأي المحمود عند البسيلي :

أ - اهتمامه بالجمع بين ما يوهم التعارض من آي القرآن : ومن الأمور التي أولاها البسيلي اهتماما ظاهرا ، الجمع بين الآيات الموهمة للتعارض ، حتى إنه يكاد يكون هذا الأمر ، لفرط ما تلفيه بين تضاعيف الكتاب ، مقصدا تغياه المؤلف أو جنح إليه من حيث يحتسب أو لا يحتسب ، وحسبك أن تعلم أن التفات المؤلف إليه بشكل مطرد ، يجعل من كتابه كتابا في المشكل القرآني أكثر من كونه تفسيرا لآيات مخصوصة . ويظهر من خلال نكت من كتابه أنه يربط بين التفسير وبين حل المشكل القرآني ، فقد ساق عند قوله تعالى : ( وَأَبًّا ) ، حكاية عمر ، حين " سأل الناس ما الأب ؟ . فقال : اتبعوا ما بُيِّنَ لكم من هذا الكتاب وما لا فدعوه " . ثم استشف البسيلي من الحكاية أنها كأنّها تنهَى عن تتبُّع معاني القرآن ومشكلاته ، ثم أجاب عن هذا الإشكال بما تراه في موضعه . وقد صرح خلال كتابه أنه لا يكون المفسر ماهرا حتى يتمكن من الجمع والتوفيق بين ما ظاهره التعارض ، وذلك قوله : " الواجب على المفسر الماهر أن يراعي في تفسيره فيكل مقام ، ما يسلم به من الخطأ ، وأما التوفيق